بقلم المذيع محمد المقرن في قناة المجد
منذ نعومة أظفارنا ونحن نحفظ ونردد في مدارسنا كل أناشيد الوطن من .. بلادي بلادي منار الهدى .. إلى سارعي للمجد .
كان الحديث عن حب الوطن حديثاً نردده مع كل معلم ولو كان مقيماً ..
كانت علاقتنا بالوطن في طفولتنا نشيد وأهازيج وأصبح اليوم في زمن أبنائي أوبريت واحتفالات راقصة
يخرج الجميع بعدها وقد أجادوا الرقص وأعجبتهم الألحان ولم يبقى للوطن والانتماء شيء .
لم يطرح المخلصون اليوم في إعلامنا … كيف نعزر الانتماء لدى المواطن ؟ كيف يتحول الوطن إلى قصة حب ؟
ما حق المواطن على وطنه ؟ لماذا يجحد الوطن أبنائه ؟ أسئلة كثيرة لا مجيب لها !!
في ظل ضجيج إعلامي محموم يضم عشرات التهم المعلبة و الجاهزة في حقك
( حاقد .. ناقم .. أصولي .. تكفيري ….
قبل أسابيع كتب أخي الحبيب الدكتور محمد الحضيف مقالاً يبكي فيه ابنته المواطنة ( هديل ) رحمها الله
و التي عجز الوطن بكل ثرواته وإمكاناته أن يجد لها سريراً تعالج فيه .
لقد كان حديث الحضيف مبكياً ومؤلماً وهو يرى صورة من صور جحود الوطن لأبنائه ،
لقد بكينا معه على هديل – رحمها الله – ولم نبكِ على الوطن لأننا لم نعش ذلك الموقف لنبكي كما بكى .
لتكملة قراءة الموضوع من المصدر ارفع رأسك أنت سعودي
عندما قرأت المقال لأول مرة صُعقت ليس لأنني لم أتوقع مثل هذه التصرفات الغير مسؤولة ..
فهي دائماً ما تتكرر أمام مرأى الجميع !
ولكن أستغرب كثيراً من عالم الأطباء والممرضين .. بالرغم أنهم أكثر من يرى ويشاهد
المرضى , الدماء , الموتى و لاتزيدهم هذه المواقف والمشاهد إلا قسوة في القلوب ووحشية !
* كثير من الأرواح قد أُزهقت عند كراسي الإنتظار ..لذلك دعوا الكراسي تتحدث
أكاد أجزم أنها ستحكي الكثير !